س و ج ::  ابحـث ::  قائمة الاعضاء ::  المجموعات ::   شارك ::  دخول 

آخر المواضيع بالمنتدى
» الانسحاب من العراق خداع من جديد || آخر مرسل: أنوار الحق || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هم أصل المشكلة – فهمي هويدي || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » خفة وزن الشهادة والشهامة في ميزان العمالة || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هذا هو البعث الذي نريد بقلم :علي الصراف || آخر مرسل: أنوار الحق || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » أفضع من هيروشيما:انقراض الرجال في الفلوجة بقلم روبرت كويهار || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » مشروع الكيمتريل !!"موضوع يستحق القراءه" || آخر مرسل: أنوار الحق || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » شاعر العراق العظيم بين رسالة وأخرى بقلم علي الصراف || آخر مرسل: أنوار الحق || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » خطاب القائدالأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني عزة ابراهيم || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » الهيئة الخارجية للإنسان :الانطباع وردة الفعل || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هذا خيارهم وفما هو خيارنا بقلم :عراق المطيري || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.    

شعاب العراق والسباق العشاري
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
منتديات النُهى* قائمة المنتديات » المنتديات السياسية
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
ابن حوران[/b], ')">ابن حوران
مشرف مُنتدى
مشرف مُنتدى


اشترك في: 24 فبراير 2005
مشاركات: 2180
المكان: الاردن/الرمثا

نشرةارسل: الاحد مارس 07, 2010 7:23 pm    موضوع الرسالة: شعاب العراق والسباق العشاري رد مع اشارة الى الموضوع

شعاب العراق والسباق العشاري

في ظل الأوضاع المتردية للأمة، إن تكلم عربي في الشأن الفلسطيني، فسرعان ما يرد عليه الفلسطيني بالقول: (أهل مكة أدرى بشعابها)، وإن تكلم عربي بالشأن المصري، فسرعان ما يبادره المصري بالقول: ( اللي بيته من زجاج لا يرمي بيوت الآخرين)، وإن تكلم أحدٌ بالشأن العراقي، فإن الأخير يحاججه بما هو أكثر من محاججة الفلسطيني والمصري.. ولا يعني أن باقي البلدان العربية هي في معزلٍ عن الانتقاد ومجال الكلام، وكأن العدل لا يتحقق في بلادنا إلا في توزيع الرداءة وسوء الأوضاع.

في السياسة وعلم الاجتماع ومعظم الشؤون الإنسانية، ليس هناك حقٌ مطلق، فالخائن في نظر خصومه استحق لقبه وِفق مقاييس استخدمها أولئك الخصوم، وفي المقابل لن يتصرف الخائن كخائن ويقبل بالصفة التي أطلقها عليه الآخرون، بل سيقابل ذلك برميهم بنعوت من بينها الخائن والظالم والمستبد الخ.

عندما كان المنتقدون لاتفاقية (أوسلو) يرمون من قام بها بالخيانة العظمى والانجرار وراء مخططات التسوية التي تفرط بالقضية الفلسطينية وتنثني أمام إملاءات الولايات المتحدة الراعي الأكبر للكيان الصهيوني، كان هناك من يرد على تلك الانتقادات بلوم العرب وتآمرهم على القضية الفلسطينية وملاحقتهم لفصائل المقاومة حتى أوصلوهم لما وصلوا إليه.

وكان أن برز موقف الفصائل الرافضة لمشروع التسوية وكأنهم هم الحل الأفضل والأقرب الى ما يصبو إليه المراقبون العرب، وعندما قبلت حماس الدخول في لعبة الانتخابات، ظهر من ينتقد ذلك السلوك، انطلاقاً من أنه لا حرية من دون تحرر ولا ديمقراطية من دون حرية، وتلك الظروف غير متوفرة في الساحة الفلسطينية. لقد كَيف الرافضون خطابهم، كما كَيَف أنصارهم تبريراتهم.

في العراق، وعلى إثر تشكيل أول مجلس من 24 شخص من بينهم طارق الهاشمي (عن الحزب الإسلامي) و حميد رشيد (عن الحزب الشيوعي)، وإياد علاوي وأحمد الجلبي (عن عرابين الاحتلال)، شَرَع المنتقدون أقلامهم لوصف هؤلاء بأقذع الأوصاف، فهم أحفاد (العلقمي) وهم أشباه (أبي رغال) وهم الخ.

في الانتخابات السابقة، ظهرت أسماء أضفت تشويشاً على المشهد العراقي، فدخل جنرالات قديمين من الجيش العراقي الى الانتخابات ودخل معهم أعضاءٌ لم يكن لهم شأن في أعمال الخيانة (على مقاييس مسطرة المراقبين العرب)، ورافقت دخولهم تجربة مقيتة، هي تجربة (الصحوات) التي أزاحت عن كاهل المحتلين حملاً ثقيلاً، جعلت من أعمال المقاومة العراقية التي أنهكت قوات الاحتلال، بحيث أصبح الحديث عن المقاومة ضرباً من الخيال!

صحيح، أن المقاومة لم تنته ولم تتأثر كثيراً في خطابها، لكن أثر ذلك النهج قد جعل من (أوباما) وجهازه الإداري ينظر للتجربة العراقية على أنها أخذت تأخذ شكلاً مستقراً، وأخذ جهازه يشير الى أن تلك التجربة ستُنقَل الى أفغانستان!

وعندما يواجه من ساهم في تمييع الحالة البطولية والصمودية في العراق، فإنهم يتذرعون بعدم ترك الساحة فارغة أمام أعوان إيران. مثلهم بذلك مثل من يتسابق في أكل الخنزير ليحرم خصمه من حصة أكبر من لحمه. ثم يضيف هؤلاء: إنهم مع المقاومة، ويوهمون من يكلمهم أنهم على اتفاق مع المقاومة فيما يعملون، ويزيدون في تبريراتهم: إن مقارعة العدو كالسباق العشاري فيها العدو والوثب ورمي القلة الخ، وكذلك هي مقارعة العدو!

_________________
المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:    
منتديات النُهى* قائمة المنتديات » المنتديات السياسية جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB | Interpretation by phpBBArabia | Conversion by MiroWorld