س و ج ::  ابحـث ::  قائمة الاعضاء ::  المجموعات ::   شارك ::  دخول 

آخر المواضيع بالمنتدى
» كتاب التحليل السياسي الحديث || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » استغراب مُلحِد.. أم إيمان متشكك؟ || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » ببليوغرافيا تموز 2015 || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » كريم يجمع بين زوجين || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » مرور عام واحد على انفكاك الموصل من حكم العملاء || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » نستطيع التفكيك، ولكن! || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » ببليوغرافيا شهر شباط/فبراير 2013 || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » ببليوغرافيا 2013 || آخر مرسل: ابن حوران || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » له المجد والكبرياء لنخلة العراق || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » عندما تحكي الصور || آخر مرسل: سما || عدد الردود [ 0 ]    .::.    

مرور عام واحد على انفكاك الموصل من حكم العملاء
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
منتديات النُهى* قائمة المنتديات » المنتديات السياسية
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
ابن حوران[/b], ')">ابن حوران
مشرف مُنتدى
مشرف مُنتدى


اشترك في: 24 فبراير 2005
مشاركات: 2211
المكان: الاردن/الرمثا

نشرةارسل: الخميس يونيو 11, 2015 7:30 am    موضوع الرسالة: مرور عام واحد على انفكاك الموصل من حكم العملاء رد مع اشارة الى الموضوع

مرور عام واحد على انفكاك الموصل من حكم العملاء

كان في محافظة نينوى حوالي مائة وعشرة آلاف من المسجلين في جيش الحكومة العراقية العميلة عمالة مزدوجة لإيران والولايات المتحدة الأمريكية، ومدججين بأسلحة كثيرة من الطائرة حتى الصواريخ المحمولة على الكتف. وفجأة جاء نبأ سقوط الموصل على أيدي ألفين وسبعمائة مقاتل، فما الذي حدث؟

الرواية التي تناقلتها أجهزة الإعلام العربية منقولة عن إمبراطورية الإعلام الإمبريالي العالمي، أن (داعش) وتنظيماتها هي من دخلت الموصل بقواتها وأسلحتها وإمكانياتها الهائلة!!

سنساير الخبر كما تناقلته وكالات الأنباء كما هو، لنصل الى ما ينسف مصداقيته. أين كانت تتمركز تلك القوات ومن أين جاءت بعددها وعتادها، وأين كانت أجهزة الاستخبارات ومنظومة الأقمار الاصطناعية التي تتبجح بأنها تستطيع كشف ما يجري بغرف نوم سكان الأرض؟

فعملياً لا تستطيع أي قوات تهدد دخول مدينة، إلا إذا تم تغطيتها بغطاء جوي، لا تكشفه الرادارات ولا جيوش المخبرين من المتطوعين اضطرارا أو توظيفاً، ولا تستطيع التقدم إذا لم يكن لديها إمكانيات صاروخية ومدفعية تمزق دفاعات المدينة المراد اقتحامها، وأن عدد 2700 مقاتل (حسب تقديرات وكالة الاستخبارات الأمريكية) لا يستطيع دحر 110 آلاف مقاتل نظامي!

أما حقيقة ما حدث، فهو أن ما يُسمى بداعش هي خلايا نائمة درب عناصرها بعناية في سجون الاحتلال الأمريكي، وزودوا بالمال والعتاد والمعلومات الاستخبارية وتم رفع جاهزيتهم تدريجيا وبسرعة ليكونوا على أهبة الاستعداد في الظروف المطلوبة، وكانوا يستغلون الإفرازات الطائفية البغيضة التي دخلت مع الاحتلال الأمريكي، فيكسبون المتعاطفين الصادقين للقيام بأي عمل، وساعدهم بذلك الفساد الكبير الذي انتشر في العراق ودولته (الفاشلة)، والممارسات الطائفية التي كانت تغذيها كل من إيران والولايات المتحدة لإنضاج البيئة الملائمة، كما أن دولاً عربية وأجنبية كانت تسعى لتنظيف ساحاتها من خلايا وأفراد يثيرون المتاعب في بلادهم (عربية وأجنبية) فكانت تُسهل عملية جمعهم وشحنهم الى الدول المضطرب وضعها (سوريا والعراق).

أما ما هو الظرف الذي استنفر تلك القوى العالمية والعربية لدفع تلك الخلايا النائمة لرص صفوفها والظهور على السطح؟

كان سقوط بغداد بأيدي قوات الجيش العراقي الوطني (الجيش الذي حلّه الاحتلال زمن بريمر) وشيكاً، وكانت المعارك التي سبقت سقوط الموصل بستة أشهر والتي بدأت في الأنبار وديالى لتشديد القبضة على محيط بغداد، وتمهد لتنظيف الاحتلال وآثاره بشكل نهائي،

من هنا ثارت دوائر الغرب ومن يتأذى معها من إزاحة الحكم العميل في العراق، فدخلت (داعش) لصرف النظر عما يجري في العراق، واستغلت التنسيق الذي تمّ بين قوات الثوّار من الجيش العراقي القديم وبعض القيادات المفصلية في الموصل، والتي نسقت بانسحاب (جيش الدولة). حيث كان التركيز على الأنبار وليس نينوى فحدث ما حدث في الموصل، وأتيح لحفنة من قيادات داعش أن تتصدر المشهد عن عمد...

أما لماذا لم يفضح الثوّار الحقيقيون موقف داعش، فالأساس كان بخطة الثوّار أن لا يصطدموا مع أي فصيل عسكري يقاوم الاحتلال الأمريكي منذ البداية حتى لو كان على غير اتفاق عقائدي معهم، فالمعطى الأولي هو طرد الأمريكان والإيرانيين وأعوانهم، وكلنا يتذكر معارك الفلوجة الخالدة عام 2004 و 2005، وكيف لقنت تلك المدينة بأبطالها الاحتلال دروسا لن ينساها، ومع ذلك كانت الدعاية أن القاعدة والزرقاوي هم من يقاوم الاحتلال!

وواحد من أهم الأدلة التي تدعم ما نقول، هو العرس الذي أعلنته الحكومة العراقية العميلة مع وكالات الأنباء العالمية والعربية على مقتل (عزّت إبراهيم)، فمن كانت ميليشيات الحقد الفارسي وجيش النظام تقاتل؟ داعش أم البعثيين؟

أما دور داعش المسيء فقد تمثل بممارسات تنفر من التعاطف مع الثورة العراقية الشريفة، فتارة تتحرش بالشيعة وتارة تضيّق الخناق على المسيحيين وتارة تهدم مبنى مسجد النبي يونس وتارة تضيق على اليزيديين وتارة تهدم آثار الآشوريين، لتعلن لكل أطياف العالم أنها كريهة وتحتاج الى معاضدة كل الخيرين في العالم من أمريكا حتى إسرائيل وكندا وأستراليا والمطبلين العرب الذين لهم من الأهداف والمكافئات ما لهم...

كان أولى بمن يدعي أنه خيّر أن يطالب بمحاكمة بوش وبلير وكل من آذى العراق، لا أن يهرول وراء أكذوبة سهل اكتشافها حتى على الأطفال

_________________
المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:    
منتديات النُهى* قائمة المنتديات » المنتديات السياسية جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB | Interpretation by phpBBArabia | Conversion by MiroWorld